مركز المصطفى ( ص )
313
العقائد الإسلامية
مغفورا ، ودعائي به مستجابا . إنك أنت الغفور الرحيم . . . ورواه في تهذيب الأحكام : 2 / 287 ، وفي الفقيه : 1 / 302 - وفي الفقيه : 1 / 483 : القول عند القيام إلى صلاة الليل : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل فقل : اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وآله وأقدمهم بين يدي حوائجي ، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، اللهم ارحمني بهم ولا تعذبني بهم ، واهدني بهم ولا تضلني بهم ، وارزقني بهم ولا تحرمني بهم ، واقض لي حوائجي للدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير ، وبكل شئ عليم . باب الصلوات التي جرت السنة بالتوجه فيهن : من السنة التوجه في ست صلوات وهي أول ركعة من صلاة الليل ، والمفردة من الوتر وأول ركعة من ركعتي الزوال ، وأول ركعة من ركعتي الاحرام ، وأول ركعة من نوافل المغرب ، وأول ركعة من الفريضة . كذلك ذكره أبي ( رضي الله عنه ) في رسالته إلي . وفي الصحيفة السجادية : 2 / 258 : أسألك يا سيدي ، وليس مثلك شئ بكل دعوة دعاك بها نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو مؤمن امتحنت قلبه بالإيمان ، واستجبت دعوته ، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، وأقدمه بين يدي حوائجي . يا رسول الله بأبي أنت وأمي وأهل بيتك الطيبين ، إني أتوجه بك إلى ربك ، وأقدمك بين يدي حوائجي . وفي الصحيفة السجادية : 2 / 344 : أسألك بحق نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وأتوسل إليك بالأئمة ( عليهم السلام ) الذين اخترتهم لسرك ، وأطلعتهم على خفيك ، واخترتهم بعلمك ، وطهرتهم وأخلصتهم واصطفيتهم وأصفيتهم ، وجعلتهم هداة مهديين ، وائتمنتهم على وحيك ، وعصمتهم عن معاصيك ، ورضيتهم لخلقك ، وخصصتهم بعلمك ، واجتبيتهم وحبوتهم ، وجعلتهم